تظاهرات بـ5 دول أوروبية لرفع الحصار في ختام أسابيع التضامن

441

برلين- نبض الجريح

اختمت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، يوم الأحد  18يناير فعاليات الأسابيع التضامنية مع قطاع غزة، والتي بدأتها في 27 ديسمبر من العام الماضي بالذكرى السادسة لعدوان 2008- 2009.

وأفادت الحملة الأوروبية، إن الأسابيع الأوروبية التي اشتملت على نحو 60 فعالية متنوعة منها التظاهرات الاحتجاجية، والحملات الإلكترونية، والمعارض، والعروض المسرحية.

واختتمت الحملة بخمس فعاليات رئيسية في السويد وألمانيا وهولندا وإيطاليا والنمسا، مجددةً مطالبتها بضرورة كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، والالتفات إلى معاناة مليون ونصف المليون محاصر في القطاع، إلى جانب عدة دعوات لفتح معبر رفح البري، والمسارعة في إعادة إعمار قطاع غزة، ومنح سكان القطاع حقهم في ميناء بحري يربط غزة مع أنحاء العالم.

وأوضحت الحملة أنه كان من ضمن فعاليات أسابيع التضامن الأوروبية مع غزة، كانت حملة التغريد الإلكترونية للتغريد من أجل غزة بسبع لغات أوروبية، والتي شهدت تفاعلاً ومشاركة واسعة في أوساط الناشطين والمغردين والشخصيات الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذين طالبوا برفع الحصار عن غزة، ومنح سكانه حقوقهم الأساسية من خلال آلاف التغريدات عبر الأوسمة الثلاث : #OpenGazaPort، #OpenRafahBorder، #GazaUnderRubble

 

وبدوره، طالب رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة مازن كحيل السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح بشكل عاجل، والضغط على السلطات الإسرائيلية لفتح باقي المعابر التي تربط القطاع بالعالم الخارجي من أجل إدخال مواد البناء، والوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.

 

وجدد كحيل مطالبته بمنح سكان قطاع غزة ممر مائي وبناء الميناء، وإعادة بناء وفتح مطار غزة الدولي، والعمل على حل مشكلة موظفي غزة الذي يعيلون أكثر من ثلث سكان قطاع غزة.

ودعا كافة المنظمات والمؤسسات الطبية، لاستنفار طواقمهم العاملة للقدوم إلى قطاع غزة، ومعاينة الوضع الصحي الكارثي الذي يعيشه القطاع عقب الهجوم الأخير على غزة، وما خلفه من آلاف الجرحى والإعاقات.

و طالب رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، بضرورة ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين عما اقترفوه من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في قطاع غزة، وتقديمهم إلى المحاكم الدولية.

وفي السياق، أكدت الحملة على الدور الذي لعبته فعاليات أسابيع التضامن الأوروبية على مدار قترة الحملة  في التعريف بالقضية الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة وما يعانيه من حصار مشدد وأزمة إنسانية خانقة، لافتة إلى أن محاصري غزة يعيشون هذه الأيام في ظل أوضاعٍ كارثية على كافة الأصعدة.

وأوضحت أن تلك الفعاليات تُسهم في تشكيل رأي عام أوروبي داعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، لاسيما وأن حدوثها جاء بعد الهجوم العسكري الإسرائيلي الأعنف على قطاع غزة مطلع يوليو 2014، والذي خلّف مئات الضحايا غالبيتهم من النساء والأطفال، وآلاف الجرحى، ناهيك عن عشرات الآلاف من المشردين والبيوت المهدمة.

ودعت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة, المجتمع الدولي للتحرك العاجل، واتخاذ إجراءات فعّالة لكسر الحصار عن قطاع غزة، وممارسة ضغوطه على الاحتلال الإسرائيلي؛ من أجل إنهاء معاناة محاصري القطاع التي تتفاقم يوماً بعد يوم.

يذكر أن الفعاليات التي انطلقت من مختلف المدن والعواصم الأوروبية على مدار عدة الأيام شهدت مشاركة واسعة من فلسطينيي أوروبا، والنشطاء والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني.

 

التعليقات

comments