خلال 2014 .. الأيدي الرحيمة تقدم حوالي 25 ألف  خدمة للجرحى 

IMG_6206

 

 

نبض الجريح – نور اسليم :

 

على مدار عام كامل، لم تغلق جمعية الأيدي الرحيمة أبواب مراكزها المتعددة أمام الجرحى أبداً، ما بين زائر لها أو لمنتدى مسك الجراح والذين قدر عددهم خمسة آلاف، بالإضافة إلى الخدمات الطبية التي قدمتها عبر مركز الرضوان الطبي والذي تجاوز عددهم الثمانية آلاف ما بين مريض وجريح.

 

من خلال هذا التقرير سنعرض أبرز الإنجازات والخدمات التي قدمتها الجمعية خلال العام المنصرم عام 2014 بالأرقام والإحصاءات، بالرغم من أنه صنف العام الأسوأ الذي يمر على قطاع غزة سواء اقتصادياً أو سياسياً أو اجتماعياً، إلا أن الجمعية لم تنقطع عن تقديم خدماتها يوماً.

 

تختص بخدمة الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة، ولا تتوانى عن عمل كل ما يلزم لهم من أجل التخفيف من معاناتهم عن طريق تنفيذ برامج نوعية لهم في شتى مناحي الحياة، فضلاً عن كفالتهم وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة استيعابهم ورعايتهم، هذه هي رسالة الجمعية.

 

كذلك تسعى  أيضاً إلى تنمية قدرات ومواهب الجرحى من خلال تأهيلهم وتدريبهم في سبيل توفير فرص عمل مناسبة لهم ، وتحلم الجمعية بإعطاء الجريح كافة حقوقه في المجتمع .

 

تقدم الجمعية خدماتها عبر ثلاث برامج أولها برنامج الرعاية الصحية الذي يهتم بالجريح منذ لحظة إصابته، ويتم تأمين له كل ما يلزم من رعاية وعلاج وتركيب الأطراف الصناعية، والعيون الاصطناعية، والسماعات الطبية ومساعدته في العلاج بالخارج.

 

البرامج الثلاث يتم تقديمها من خلال  مركز الرضوان الطبي الخيري الذي بدأ عمله عام 2011م كأول مركز طبي خيري يخدم الجرحى  وأسرهم وكذلك يخدم منطقة الزيتون ذات الكثافة السكانية العالية، ويوفر لهم الخدمات الصحية والتثقيفية المميزة ويشمل المركز  مجموعة من العيادات منها عيادة الأسنان و النساء وولادة و الأطفال والطب العام-  بالإضافة إلى عيادة انف أذن حنجرة و العظام والأعصاب وكذلك يوجد الصيدلية والمختبر.

 

وخلال العام الماضي كان اجمالي الخدمات الطبية المقدمة للجرحى هو 11688 خدمة طبية تتوزع ما بين أدوية وعلاجات ، وعمليات جراحية وعلاج طبي ونفسي ، بالإضافة إلى تركيب أطراف صناعية لـ 14 جريح وعيون اصطناعية لـ30 آخرين في القسم المختص التابع لهم والذي يعد الأول في قطاع غزة في تصنيع وتركيب العيون الاصطناعية لمن فقدوا عيونهم، بما يساهم في استعادتهم لثقتهم بأنفسهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي وتخفيفاً لمضاعفات الاصابة من ضمور العين والالتهابات، وكذلك ساعدت الجمعية في سفر 68 جريح للعلاج في الخارج ، وفقاً لـ محمد أبو الكاس مدير الجمعية.

 

وكذلك برنامج الرعاية الاجتماعية الذي يهدف إلى دمج الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع بفعالية، وتقديم كل ما يلزم لهم ولأسرهم وأخيراً برنامج الرعاية التربوية الذي يهتم بالدعم النفسي للجريح، لما له من أثر بالغ على تحصيلهم العلمي والثقافي والمهني من خلال منتدى مسك الجراح.

 

وأوضح أن جمعيته قدمت أيضاً مساعدات عينية كالطرود الغذائية والاضاحي و حقائب مدرسية و الحرامات و البطانيات وكسوة الشتاء لـ 2799 مستفيد ، مبيناً أن حجم الخدمات المقدمة طيلة العام الماضي بلغت 11688 .

 

وأشار أبو الكاس إلى أن جمعيته قامت أيضاً خلال 2014 بالعديد من الخدمات الاسعافية لنقل المصابين وتأمين العلاج الخاص السريع بهم، وقد ظهر ذلك خلال الحرب حيث كان للنقاط الطبية و الاسعافات الدور الأكبر في نقل و علاج جرحانا ، حيث لم يكن باستطاعة الاسعافات الطبية التابعة للجهات المختلفة من نقلهم او القيام بالدور المطلوب و خصوصاً في الاماكن المتقدمة .

 

وفيما يتعلق بخدمة متابعة الجرحى ميدانياً وفي البيوت بيّن أبو الكاس وجود مندوبين متخصصين تابعين لهم في كافة المناطق مخولين بتنفيذ هذا المشروع وهو خدمة الجرحة في المشافي و البيوت ومتابعة علاجهم والخدمات الطبية اللازمة لهم ، منوهاً إلى أن هذا العمل يشمل الجرحى الجدد و القدامي.

 

وأكد أن قسم الدعم النفسي للجرحى والمرضى يقدم خدماته من خلال خبراء نفسيين لتخطي الآثار السلبية التي تخلفها الإصابة أو المرض والتكيف مع الحالة التي يعيشها مع ايجاد توافق نفسي واجتماعي بينهم وبين محيطهم “الأسرة- المجتمع” ورفع انتاجيتهم ودافعيتهم في مختلف النواحي.

 

التعليقات

comments